الرئيسية.:. بوابتنا .:.س .و .جمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الزمن ذات المساء والمكان وطن الاحزان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
امزونى

avatar

ذكر عدد الرسائل : 8
العمر : 34
   :
تاريخ التسجيل : 26/02/2008

مُساهمةموضوع: الزمن ذات المساء والمكان وطن الاحزان   الثلاثاء 26 فبراير 2008, 03:58


الزمن : ذات مساء
المكان : وطن الأحزان
عقربا الساعة في سباق .. الصغير يؤشر على الرقم 11 .. والكبير إلتحم بالرقم 2 .. لا أدري أيهما سبق .. لم يعد لتقسيم الفراغات في تلك الدائره التي يسمونها ( ساعه ) أي معنى لدي .. الساعة الآن هي الحادية عشر وعشر دقائق في لغة الوقت التي إخترعوها .. أما الوقت لدي فقد أختزل إلى بدايه ونهايه .. كلاهما إسمه ( ....) .. الزمن فيه لا يحسب بالعقارب ولا بفراغات الدائره وتقسيماتها ..
إبتدأ الوقت بصدفه جميله كانت حلما ورديّ الألوان لا زالت روحي تحيا كل تفاصيله بكل الحب ..
وينتهي الوقت .. متى ينتهي ؟ !!
عندما تلوح تلك الأنامل التي تتأرجح على أطرافها روحي لروحي بالوداع ..
وقت طويل لو كان الزمن يقاس بعذابات العاشقين وأوجاعهم .. وبأحلامهم التي تنتهي تحت أقدام ( الفراق ) ..
الفراق ؟ !!!!
آه أيتها الغاليه .. ما أصعب الفراق .. وما أقسى لحظات التوديع .. هنا أحس بالحزن يخنقني .. وبرغبة جامحه لتكسير عقارب الساعة والزمن .. ليتوقف الوقت هنا .. ولا تأتي لحظة رحيلك أبدا .. ولكن يظل كل ذلك حلم يغتال براءته واقع مرير ..
فغدا يأتي سريعا وترحلين ..
وغدا يلتحف الليل السواد .. ويلتف الكون برداء الحزن .. ويصبح كل ما حولي كئيب .. كئيب .. غدا تذبل الأنوار وأزهار البنفسج .. وتتكسر في صدري كثير من الأحلام .. وأغصان الزيتون .. وينكسر قلب لا زال يتنفسك في كل لحظاته ..
غدا تصحو الشوارع .. وتستيقظ المدينه لتغتسل بشلالات نورك .. فلا تجد إلا بقايا ذكراك التي تعطر زوايا المكان .. ودمعه حزينه تجاهد للتمرد على قيد الجفون .. والحزن كل الجهات .. وفراغ لا زال يلتحف روحي بسبب هذا الغياب ..
ليه احس اني وانا اشوفك حزين ........................ وصدري الليله بهمي ممتلي
آه أيتها الغاليه .. يا لهذا المساء الكئيب .. ويا لهذا الحزن المعربد بين الحنايا .. إنه يخنقني .. ينثر وجهه على كل لحظاتي .. ويزرع الظلام في كل الدروب ..
أحس بأن حزني هذه المره مدينه .. وجرح فراقك ( وطن ) .. والشوارع موحشه يلفها الخوف من رحيلك ومن ( غدا ) .. فمن لي بصبر " يهدهد " حلم لم يتم تضميد جرحه بعد ..
وغدا ماذا يكون عندما تسألني الورود والأزهار عنك ؟ !! ماذا يكون عندما تقف بي الذكرى على أعتاب بابك ؟!! فلا أجد إلا طيفك وبقايا من ذكريات الألم .. ماذا يكون عندما تستيقظ العصافير وأفتح شباك الأحلام فلا أصافح نورك ..
آه ما أقسى أن تمر الدقائق بدونك أيتها الغاليه .. وما أصعب أن تبتسم اللحظات في غيابك ..
سترحلين .. ومعك أودع كل الفرح وأجمل اللحظات .. ويبقى شعور حزين .. وأحلام مكسوره تستوطن روحي المتعبه ..
غاليتي .. لا زال طيفك يرافقني حيث أسير .. تذكرتك مساء البارحه .. ومساء البارحه لعنت (....) وألف حاجز يقف بيني وبينك .. ولكن فجر من النور لا زال يمتد بين روحي وروحك الطاهره وآه كم أخشى عليه من الغياب .. فاذكريني غاليتي .. وأعدك أن يظل الحزن أنيسي إلى أن أصافح روحك من جديد

اعذري حزني فهو أكبر من أن يوصف
الصمت بيت ودمعتي ألف شباك ......... والهم باب وغيبتك الف زاير
ما زلت أذكر تلك الساعة ، وتلك العقارب
وكأنها تقرصني في كل خطوة من خطواتها
وما زالت كلمات وداعك الأخيرة ترن في أذني
ربما سنلتقي يوما لأن تبسمت رغم حزني
لازلت تردد شعارك رغم الألم
رغم الرحيل ورغم قسوة الوداع ، لازال الأمل يراودني
ولا زلت انتظر الليل مجددا ، لنلتقي هناك
في تلك السحابة
وبين أحجار القمر
عندما أتذكر الفراق أرى العاشقين وقد سالت مدامعهم
وبكوا بحرقة شديدة
فالوداع بين المحبين ، انتحار بطئ
وموت محقق
ليتني ما عرفت الحب
ليت قلبي ما خفق
وليتني لم ألتقِ بك حبيبي
لأنني الآن أعاني
وكل شراييني تعاني
وليل مدينتي يبكي ألما
وصبحها بات شاحبا ، ومضطربا
البارحة وكل ليلة ، أبكي في تلك الزاوية
أدفن رأسي كي لا يُسمع صوتي
بكيت كثيرا ، شممت بقايا عطرك
زاد البكاء
ألا زلت تذكر زاويتي المخصصة للبكاء
هي ذاتها تحتويني كل ليلة ، ألتصق بها
كطفل خائف ، وتسيل الدموع أنهارا
أعذر حزني فهو فوق طاقتي ، ولا سبيل لي عليه
وكما قلت لي
ولازال الأمل موجود
لقد شدتني كلماتك ، وأبكتني
فلا تحدثنا عن الوداع والفراق ثانية
فنحن نعيشه ونقاسيه ، وأنت تجعلنا
نعاني منه مرة ثانية
أعذر كلماتي ، فقد والله فتحت نافذة الرد
وتدفقت الكلمات وهذا العتاب ولم استطع إيقافهما
فارقت من لاكان ودّي أفارقـه ..... عقب الصلاة وتوّها الشمس شارقه
الفجر يوم الناس تسعى لرزقها ..... أنـا عيوني بازرق الدمع غـارقه
بكى وأنا أبكي يوم وقّفت أودعـه ..... والكـل منّا يذرف دموع حـارقه
سـلّمت ويديني بياديـه ترتجف ..... ويديه بيديني من الخـوف عارقـه
وأقفا وأنا قفيت والصمت حيلتي ..... عز الكـلام ودمعـة الياس فارقه
وحسّيت كن القاع حدري تزلزلت ..... يـوم ألتفتلي وأسـتهلّت غـوارقه
سـرقت من دنياه لـذّات دنيـتي ..... برضـاي سارقني وبرضاه سارقـه
دائما تضعيني في حيرة من امري فأمام روعة ردودك ......ينتهي الكلام ..ويتوقف النبض ...روعتك لا يمكن ان تصفها هذه الكلمات
ويسعد أخيك جدا أن شدتك كلماته .. وأن لامس نزفه بعض من إحساسك الراقي والجميل .. وعذرا أن عطر حرفي روحك بعبير حزنه .. ولكن لأنه الحزن أصدق عاطفه فهو أقرب دائما إلى قلوبنا .. لذلك نتنفسه في جل لحظاتنا .. بل بما هو أشح من اللحظات ..
الحزن أيتها الراقيه شعور كئيب لازال يخنق أنفاس الحروف .. ويستوطن صدر أخيك .. .. وهنا على صدري لا زالت تغفو كثير من الجراح .. وألم لا زال يعصف بالفؤاد .. ويبعثر أحلامي على خيوط اليأس ودروب الألم ..
كثير ما نجد أنفسنا أيتها النقيه لا نملك إلا إجترار الذكريات .. وكثير ما تقف بنا الذكرى على أعتاب جرح كنا نظنه قد غفا .. فيشتعل الحزن من جديد .. ونصبح حينها رفقاء للدمعه وأسراء الأحزان ..
سيدتي .. ( وليله كانت الفرقا ) ولا زالت الشوارع حزينه .. والألم يكتبني في دفتره نغما حزين .. وبين الأوردة والشرايين لا زالت الذكرى تسافرني حزنا سرمدي ..
لذلك .. ( اعذري حزني فهو أكبر من أن يوصف ) .. ..
عقارب الساعة في سباق لكي تصل الى تلك اللحظة التى تعلن الدنيا فيها نهايتي فرحليك سيقضى علي ياملاكي..
وقفت امام الزمن اقبل في عينيه حلما كنت ارسمه لكي احيا معك استرجيه ان يبقيك لي اعانقه في محاولات عابثة لكي يتوقف وابقى معك..
لكن قسوة الدنيا وتفننها في ان ترانا قتلى بين ايديها اخذتك مني..
لاتسال عن حالي فالياس فوق مقعد الاحزان ينظرني والالم فتح احظانه لأستقبالي وانا اصبحت جسدا لا ادرك من عالمي شئ روحي معك فلا تعيده لي
لست بحاجتها ابدا..نعم اعلن الفراق ورحلت لااذكر كيف ودعتك الا اني قلت لك
سابقي على حبك ماحييت وكل ماذكره خيط من الدخان تعلقت
عيناي به وعندما فتشت عنك وجدتك رحلت وبقي ذلك الخيط والعاشق المنكوب دوما مايتعلق باخر شئ راه مع من احب..مازلت انتظرك لاني مازلت احبك
الوداع
الوداع
الوداع
لا أدري ما عساي أقول لك عنه
لا أجد أصدق من دمعة أسكبها في داخل محبرتك الرائعه
لتكون هي المداد لقلمك الرائع فتخط به على طول المسافة التي يخلفها
الفراق المر بعد الوداع الحزين
لذا سأضل أبكي لتضل محابر التعبير عامرة لتمد أقلام البوح
بعذب الكلام المنسوج من خيالكم الخصب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://amazoni.own0.com
*راما
إدارية
إدارية
avatar

انثى عدد الرسائل : 945
العمر : 29
   :
تاريخ التسجيل : 03/01/2008

أوسمة
شهادة شهادة:

مُساهمةموضوع: رد: الزمن ذات المساء والمكان وطن الاحزان   الخميس 28 فبراير 2008, 10:43

تكفي كلما تك الصاادقة لتعبر
يسلموو علي الخااطرة الرااائعة وفقت
شكرا

_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.moghrem.8k.com/khawa6er/khawa6er.HTM
 
الزمن ذات المساء والمكان وطن الاحزان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: •°¬ | :: سمــ الأدبي ـــاء :: | ¬°• :: •₪ منتـــدى الـشعــر و الـخــوآطــر ₪•-
انتقل الى:  


 
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 24 بتاريخ الأربعاء 01 فبراير 2012, 20:40
المواضيع الأخيرة